يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا كُونُوا قَوّامينَ لِلّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ وَ لا يَجْرِمَنَّكُمْ
شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلاّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَ اتَّقُوا اللّهَ إِنَّ اللّهَ
خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ «» وَعَدَ اللّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ
وَ أَجْرٌ عَظيمٌ «» وَ الَّذينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ
الْجَحيمِ «10».
ترجمه آيه 8 الى 10 سوره مائده:
عدالت را رعايت كنيد»
اى كسانى كه ايمان آوردهايد، براى خدا قيام كنيد و با عدالت و قسط شهادت
دهيد و نبايد دشمنى جمعى، شما را وادار كند كه عدالت نكنيد، بلكه در هر حال
عدالت كنيد، قطعاً عدالت به پرهيزكارى نزديكتر است. و از (معصيت) خدا بپرهيزيد
كه خدا از آنچه انجام مىدهيد با خبر است. (8)
خدا براى كسانى كه ايمان آورده و عمل صالح كردهاند، بخشش و اجر عظيمى
را وعده كرده است. (11)
و كسانى كه كافر شدهاند و آيات ما را تكذيب كردهاند، اينها اهل جهنّمند. (10)
تدبّر ما:
رعايت عدالت باعث مىشود تا اولاً: به كسى ظلم نشده و ثانياً: ديگران به ما علاقه
مند شوند.
شخص عادل عدالت را در هر شرايطى نسبت به هر جمعيّتى رعايت مىكند، حتّى
نسبت به دشمنان و كسانى كه به او ظلم كرده باشند، وقتى ابن ملجم «لعنت اللّه عليه» به
امام مظلوم و مهربان مان حضرت أميرالمؤمنين على بن ابى طالب علیهم السلام ضربت زد،
ايشان همواره به اطرافيان توصيه مىكرد: از همان غذائى كه به من مىدهيد به او بدهيد و
براى قصاص بيشتر از يك ضربت به او نزنيد،[1] دانشمندان دنيا گفتهاند: در اثر شدّت
عدالت على بن ابى طالب علیهم السلام بود كه او را شهيد كردند، و پيامبر اكرم صلی الله علیه و آله به
أميرالمؤمنين على بن ابى طالب علیهم السلام فرمودند: «يا عَلِى أَنْتَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ»،[2] لذا
ما بايد براى در صراط مستقيم بودن از اين امام مظلوم و مهربان الگو بگيريم.
براى رعايت عدالت حتّى نبايد مانند كارهاى ناپسندى كه افراد منحرف و دور از
صراط مستقيم در مورد ما و در حقّ ما انجام دادهاند انجام دهيم، با اين كه در بعضى از
جنگها دشمن آب را بر امام مظلوم و مهربان ما أميرالمؤمنين على بن ابى طالب علیهم السلام و
لشكريانشان مىبستند و اجازه نوشيدن آب به آنها نمىدادند، در همان جنگ وقتى
ايشان بر نهر آب مسلّط شدند آب را بر دشمن نبسته و راهى براى آمدن لشكر مقابل بر
سر نهر آب باز مىگذاشتند و به آنها اجازه مىدادند كه بيايند و آب بنوشند.[3]
خداى تعالى براى كسانى كه در صراط مستقيم اهل بيت عصمت و طهارت علیهم السلام
حركت كرده و به آن بزرگواران اقتدا نمودهاند اجر بزرگى در نظر گرفته و از خطاها و
لغزشهاى گذشته آنها چشم پوشى خواهد نمود.
وعده با وعيد فرق دارد، وعده؛ چيزهائى است كه وفاى به آن لازم است، امّا وفاى
به وعيد لازم نيست، مثلاً وقتى خداى تعالى به خوبىها وعده مىكند حتماً وفا خواهد
نمود، امّا وقتى از عذاب و جهنّم وعده مىدهد، وعيد بوده و ممكن است اجرا نفرمايد.
هر كس به خداى تعالى كافر شود و همچنين كسانى كه آيات و اولياء الهى را
تكذيب كنند اهل عذاب و جهنّم هستند.
«الجَحِيم» معمولاً به جهنّم گفته مىشود، امّا قسمت و طبقه خاصّى از جهنّم كه
شعله ورتر و سوزندهتر از جاهاى ديگر است «الجَحِيم» نام دارد، البتّه در زبان عرب
مرسوم است كه به آتشهاى بسيار شعله ور و بزرگ در همين دنيا تعبير به «الجَحِيم»
مىكنند،[4] خداى تعالى در سوره صافات از قول آنها مىفرمايد: «قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً
فَأَلْقُوهُ فِى الْجَحيم» يعنى: گفتند: كورهاى از آتش براى او بنا كنيد و او را در آن جهنّم
بيندازيد.
[1] – ثُمَّ الْتَفَتَعلیه السلام إِلَى وَلَدِهِ الْحَسَنِعلیه السلام وَ قَالَ لَهُ ارْفُقْ يا وَلَدِى بِأَسِيرِكَ وَ ارْحَمْهُ وَ أَحْسِنْ إِلَيهِ وَ أَشْفِقْ عَلَيهِ أَ لَا تَرَى إِلَى عَينَيهِ قَدْ طَارَتَا فِى أُمِّ رَأْسِهِ وَ قَلْبُهُ يرْجُفُ خَوْفاً وَ رُعْباً وَ فَزَعاً فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُعلیه السلام يا أَبَاهْ قَدْ قَتَلَكَ هَذَا اللَّعِينُ الْفَاجِرُ وَ أَفْجَعَنَا فِيكَ وَ أَنْتَ تَأْمُرُنَا بِالرِّفْقِ بِهِ فَقَالَ لَهُ نَعَمْ يا بُنَى نَحْنُ أَهْلُ بَيتٍ لَا نَزْدَادُ عَلَى الْمُذْنِبِ إِلَينَا إِلَّا كَرَماً وَ عَفْواً وَ الرَّحْمَةُ وَ الشَّفَقَةُ مِنْ شِيمَتِنَا لَا مِنْ شِيمَتِهِ بِحَقِّى عَلَيكَ فَأَطْعِمْهُ يا بُنَى مِمَّا تَأْكُلُهُ وَ اسْقِهِ مِمَّا تَشْرَبُ وَ لَا تُقَيدْ لَهُ قَدَماً وَ لَا تَغُلَّ لَهُ يداً فَإِنْ أَنَا مِتُّ فَاقْتَصَّ مِنْهُ بِأَنْ تَقْتُلَهُ وَ تَضْرِبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً وَ تُحْرِقَهُ بِالنَّارِ وَ لَا تُمَثِّلَ بِالرَّجُلِ فَإِنِّى سَمِعْتُ جَدَّكَ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آلهيقُولُ إِياكُمْ وَ الْمُثْلَةَ وَ لَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ وَ إِنْ أَنَا عِشْتُ فَأَنَا أَوْلَى بِالْعَفْوِ عَنْهُ وَ أَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَفْعَلُ بِهِ فَإِنْ عَفَوْتُ فَنَحْنُ أَهْلُ بَيتٍ لَا نَزْدَادُ عَلَى الْمُذْنِبِ إِلَينَا إِلَّا عَفْواً وَ كَرَماً بحارالأنوار جلد: 42 صفحه: 288 الى 289.
[2] – بحارالأنوار جلد: 36 صفحه: 4.
[3] – منع معاوية الماء من أصحاب على قال: و ذكروا أنه لما نزل معاوية بصفين، بعث أبا الأعور بمن معه،
ليحولوا بينهم و بين الفرات، و أن أهل العراق لما نزلوا بعثوا غلمانهم ليستقوا لهم من الفرات، فحالت خيل معاوية بينهم و بين الماء، فانصرفوا، فساروا إلى على، فأخبروه فقال على للأشعث اذهب إلى معاوية، فقل له: إن الّذى جئنا له غير الماء، و لو سبقناك إليه لم نحل بينك و بينه، فإن شئت خليت عن الماء، و إن شئت تناجزنا عليه و تركنا ما جئنا له. فانطلق الأشعث إلى معاوية، فقال له: إنك تمنعنا الماء و أيم اللّه لنشربنه، فمرهم يكفوا عنه قبل أن نغلب عليه، و اللّه لا نموت عطشا و سيوفنا على رقابنا. فقال معاوية لأصحابه: ما ترون؟
فقال رجل منهم: نرى أن نقتلهم عطشا، كما قتلوا عثمان ظلما. فقال عمرو بن العاص: لا تظن يا معاوية أن عليا يظمأ و أعنة الخيل بيده، و هو ينظر إلى الفرات، حتّى يشرب أو يموت دونه، خلّ عن القوم يشربوا. فقال معاوية: هذا و اللّه أول الظفر، لا سقانى اللّه من حوض الرسول إن شربوا منه، حتّى يغلبونى عليه. فقال عمرو: و هذا أول الجور، أما تعلم أن فيهم العبد و الأجير و الضعيف و من لا ذنب له؟ لقد شجعت الجبان، و حملت من لا يريد قتالك على قتالك.
غلبة أصحاب على على الماء
قال: و ذكروا أن معاوية لما غلب على الماء اغتم على لما فيه الناس من العطش، فخرج ليلا و الناس يشكون بعضهم إلى بعض، مخافة أن يغلب أهل الشام على الماء، فقال الأشعث: يا أمير المؤنين، أ يمنعنا القوم الماء و أنت فينا و معنا السيوف؟ خل عنا و عن القوم، فو اللّه لا أرجع إليك حتّى أرده، أو أموت دونه، و أمر الأشتر أن يعلو الفرات فى الخيل، حتّى آمره بأمرى. فقال على: ذلك لك. فانصرف الأشعث، فنادى فى الناس: من كان يريد الماء فميعاده الصبح، فإنّى ناهض إلى الماء، فأجابه بشر كثير ، فتقدم الأشعث فى الرجّالة، و الأشتر فى الخيل، حتّى وقفا على الفرات، فلم يزل الأشعث فى الرجّالة يمضى، حتّى خالط القوم، ثم حسر عن رأسه، فنادى: أنا الأشعث بن قيس، خلوا عن الماء. فقال أبو الأعور: أما و اللّه قبل أن تأخذنا و إياكم السيوف فلا.
فقال الأشعث: أظنها و اللّه قد دنت منا و منكم. قال: و بعث الأشعث إلى الأشتر أن أقحم الخيل، فأقحمها الأشتر، حتى وضع سنابكها فى الفرات، و حمل الأشتر فى الرجالة، فأخذت القوم السيوف فانكشف أبو الأعور و أصحابه، و بعث الأشتر إلى على: هلم يا أمير المؤنين، قد غلب اللّه لك على الماء، فلما غلب أهل العراق على الماء، شمت عمرو بن العاص بمعاوية، و قال: يا معاوية، ما ظنك إن منعك على الماء اليوم كما منعته أمس؟ أتراك ضاربهم كما ضربوك؟ فقال: دع ما مضى عنك فإن عليا لا يستحل منك ما استحللت منه، و إن الّذى جاء له غير الماء الإمامة و السياسة جلد: 1 صفحه: 124 الى 126.
[4] – فرهنگ لغت الرائد و فرهنگ لغت لاروس توضيح و ترجمه كلمه الجحيم.