وَ كَتَبْنا عَلَيْهِمْ فيها أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَ الْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَ اْلأَنْفَ بِاْلأَنْفِ
وَ اْلأُذُنَ بِاْلأُذُنِ وَ السِّنَّ بِالسِّنِّ وَ الْجُرُوحَ قِصاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ
كَفّارَةٌ لَهُ وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظّالِمُونَ «45».
آيه 43 الى 44 سوره مائده:
وَ كَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فيها حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ
بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤمِنينَ «43» إِنّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فيها هُدًى وَ نُورٌ
يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذينَ أَسْلَمُوا لِلَّذينَ هادُوا وَ الرَّبّانِيُّونَ وَ اْلأَحْبارُ بِمَا
اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ فَلا تَخْشَوُا النّاسَ وَ اخْشَوْنِ
وَ لا تَشْتَرُوا بِآياتي ثَمَنًا قَليلاً وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ
الْكافِرُونَ «44».