أَمِيرَالمُؤِنين علیه السلام قِيلَ لَه: مَن كَانَ آخِرُ الأوصِياءِ قَبَلَ النَبىّ صلی الله علیه و آله ؟ فَقَالَ: أَبِى.[1]
يعنى: از أميرالمؤمنين علیه السلام سؤل شد: چه كسى آخرين وصى الهى قبل از پيامبر
اسلام صلی الله علیه و آله بود؟ پس امام علیه السلام فرمود: پدرم (حضرت ابوطالب علیه السلام).
اين حديث صراحت كاملى بر وصى بودن حضرت ابوطالب علیه السلام دارد و علامه
امينى رحمهالله نيز در الغدير اين حديث را آورده و از آن همين نتيجه را گرفته است.[2]
شيخ ابوالحسن فتونى و كتابش؛ ضياءالعالمين كه اين حديث در آن ذكر شده،
همواره در طول تاريخ مورد نظر و عنايت علماء و دانشمندان شيعه بوده است.
علامه امينى رحمهالله در وصف ايشان چنين نوشتهاند:
و شِيخُنَا العَلَم القُدوَة أَبِى الحَسَن الشَريِف الفُتُونِى فِى الجُزء الثَانِى مِن كِتابه القَيِّم
الضخم ضِيَاء العَالَمِين وَ الكِتَابُ مُوجُود عِندَنَا و هُو أحسَنُ مَا كَتَبَ فِى المُوضُوع.[3]
يعنى: استاد بزرگ و شناخته شده ما و مقتدا و پيشواى شيعه ابى الحسن شريف
فتونى در جلد دوم از كتاب پر قيمت و وزين ضياءالعالمين كه نزد ما موجود است و
بهترين كتاب در موضوع امامت است… .
ايشان در جاى ديگرى از الغدير مىنويسد:
كَمَا فَصّلَ القُولُ فِيهَا شِيخُنا الحُجَة أبُو الحَسَن الشَريِف الفتُونِى المُتَوفَى 1138 فِى
كِتابِه القَيّم الضخم “ضِياءُ العَالَمَين“ و هُو أثمَنُ كِتَاب ألّفَ فِى الإمَامَة.[4]
يعنى: همچنان كه كلام را در اين مسأله تفصيل داده، استاد ما حجة الاسلام
ابوالحسن شريف فتونى كه در سال 1138 قمرى از دار دنيا رفت در كتاب پرقيمت و
گرانقدرش (ضياءالعالمين) كه پر محتواترين كتاب در موضوع امامت است… .
شيخ محمد حسن نجفى در مقدمه كتاب جواهر الكلام نوشته است:
العَالِم الجَلِيل المُولَى أَبى الحَسَن الشَريِف العَاملِى الفتُونِى صَاحِب كِتَابِ ضِيَاءُ
العَالَمِين فِى الإمَامَة المَعرُوفُ الذِى لا يَزالُ مَخطُوطَا عِندَ الأسره الجَوَاهِريَة.[5]
يعنى: عالم جليل القدر مولا ابى الحسن شريف عاملى فتونى صاحب كتاب
ضياءالعالمين كه در مورد امامت نوشته شده و معروف است كه نسخه خطى آن
دائما در خاندان جواهرى موجود است.
علامه مجلسى رحمهالله در بحارالانوار نوشته:
العَالِمُ العَامِل الفَاضِل الكَامِل المُدَقِق العَلامَة أَفقَه المُحَدّثِين و أكَمَلُ الرَبَانيِيِن
الشَريِف العَدل المُولَى أبُو الحَسَن بنِ مُحمَد طَاهِر بنِ عَبدُ الحَمِيد بنِ مُوسَى بنِ عَلِى بنِ
مَعتُوق بنِ عَبدُ الحَمِيد الفتُونِى النَباطِى العَاملِى الأصفَهانِى الغَروى و كَانَت أُمُه أُختُ
السِيد الآمِير مُحمَد صَالِح السَابِق ذَكَرَه و هُو جَد شِيخَنا الفَقِيه صَاحِب جَواهِر الكَلَام مِن
طَرفِ أُم.[6]
يعنى: عالم عامل و فاضل كامل، علامه بسيار با دقت، فقيهترين محدث و مربى
كامل عادل شريف، مولا ابوالحسن بن محمد طاهر بن عبدالحميد بن موسى بن
على بن معتوق بن عبدالحميد فتونى نباطى عاملى اصفهانى غروى كه مادرش،
خواهر سيد امير محمد صالح كه قبلا در موردش نوشتيم و ضمنا ايشان از طرف
مادر جد استاد فقيه ما صاحب جواهر الكلام است.
در جلد: 53 بحارالانوار، صفحه: 276، نيز چنين آمده:
قَالَ العَالِم النَحريِر النَقَاد البَصِيِر المُولَى أبُو الحَسَن الشَريِف العَامِلى الغَرَوى تِلمِيذ
العَلَامَة المَجلِسى وَ هُو جَدّ شِيخ الفُقَهاء فِى عَصرِه صَاحِبُ جَواهِر الكَلام مِن طَرَف أُمِّه و
يُنقَل عَنه فِى الجَواهِر كَثِيرا صَاحِب التَفسِير الحَسَن الذى لَم يُؤَف مِثلُه و إن لَم يُبرَز مِنه
إلّا قَليل إلّا أنّ فِى مُقَدَمَاتِه مِن الفَوائِد مَا يَشفِى العَليل و يَروى الغَليل و غَيره قَال فِى
كِتابِ ضِياء العَالمَين و هُو كِتاب كَبَير منِيف عَلى سِتّين ألف بِيت كَثِير الفَوائِد قَليلُ النَظِير.
يعنى: عالم متبهر و بزرگ، نقد كننده تيزبين، مولا ابوالحسن شريف عاملى
غروى شاگرد علامه مجلسى رحمهالله كه از طرف مادر؛ جد شيخ الفقها در زمان خود،
يعنى صاحب جواهر است و از ايشان در جواهر، كلمات بسيارى نقل شده و
صاحب تفسير بسيار خوبى كه مانندش تأليف نشده، هر چند جز اندكى از آن نوشته
نشد، لكن در مقدماتش فوايد بسيارى است كه مشكلات را رفع مىكند و ايضا
رواياتى از روى اشتياق بسيار نقل شده و صاحب كتابهاى ديگرى غير از آن است،
در كتاب ضياءالعالمين كه كتابى بزرگ و مفيد است و داراى شصت هزار بيت است
كه فوايد بسيار و كم نظيرى در آن مىباشد.
در جاى ديگر از اين كتاب نيز چنين آمده:
و هَذا الشَيخُ جَليلُ القَدر عَظيمُ الشَأن أفضَلُ أَهلِ عَصرِه فيمَا أعلم و هُو مُؤّف تَفسِير
مِرآةُ الأنوَار إلى أواسِط سُورةُ البَقرة يُقرَب مُقدَماتُه مِن عِشرين ألف بِيت لا يُوجَد مِثلُه و
كِتابُ ضِياءُ العَالَمِين فِى الإمَامَة يَزِيدُ مِن سِتّينَ ألف بيت أجمَع و أجّل مَا كَتَبَ فِى هَذا
الفَن.[7]
يعنى: اين استاد جليل القدر و عظيم الشأن، افضل اهل زمان خود در آن چه كه
من مىدانم است و ايشان مؤف كتاب تفسير مرآة الانوار مىباشد كه تا اواسط سوره
بقره بيشتر نيست كه مقدماتش حدود بيست هزار بيت مىباشد و بىنظير است، و
كتاب ضياءالعالمين در بحث امامت كه بيش از شصت هزار بيت دارد و بزرگترين و
جامعترين كتابى است كه در اين رشته نوشته شده.
شيخ عباس قمى رحمهالله نيز در مورد ايشان مىنويسد:
أبُو الحَسَن الشَريف ابنِ الشِيخ مُحَمد طَاهِر بنِ عَبدُ الحَمِيد بنِ مُوسَى بنِ عَلِى بنِ
معتُوق بنِ عَبدُ الحَميِد الفتُونِى النَبَاطِى العَامِلى الأصبَهَانِى الغَرَوى المُتَوفَى سَنة 1138
أَفضَلُ أهلِ عَصرِه وأطوَلُهم بَاعَا… .
يَروَى هُو عَن العَلامِة المَجلِسِى و عَن الشِيخ الحُر العَامِلى و عَن خَالِه الخَاتُون
آبَادِى و عَن السِيد الجَزائِرى و غَير هَؤاءِ رِضوَانُ اللّه عَليِهم أجمَعَين.
و يَروِى عَنه السِيد الاَجَل الشَهِيد السِيد نَصرُ اللهِ المُوسَوى الحَائرِى المُدَرِس فِى
الرُوضَة الحُسِينيَة صَاحِب الرَوَضَاتِ الزَهَرات فِى المُعجِزات بَعدَ الوَفَاةِ و سَلاسِل
الذَهَب وَ غِير ذَلِك… .
يَروِى عَن السِيد المَذكُور الاَجَل السِيد حُسَين القَزوِينِى أَحَد مَشَايِخ العَلامَة بَحَرُ
العُلُوم، و السِيد مُحمَد بنِ أمِير الحَاج، شَارحِ قَصيِدة أبِى فَراس و الشِيخ أحمَد بنِ الشِيخ
حَسَن النَحوَى، رِضوَانُ اللّه عَلَيهِم أجمَعَيِن.[8]
يعنى: ابوالحسن شريف بن شيخ محمد طاهر بن عبدالحميد بن موسى بن على
بن معتوق بن عبدالحميد فتونى نباطى عاملى اصفهانى غروى كه در سال 1138
قمرى فوت كرد، فاضلترين فرد زمان خود و بخشنده ترينشان بود… .
و روايت كرده از علامه مجلسى و شيخ حر عاملى و از دايى خود خاتون آبادى
و از سيد جزائرى و ديگران از آنها رضوان اللّه عليهم.
و از او روايت نمودهاند سيد بزرگوار شهيد سيد نصراللّه موسوى حائرى كه در
حرم امام حسين علیه السلام مجلس درس داشت و صاحب كتاب روضات زهرات در
معجزاتى كه بعد از وفات رخ داده و كتاب سلاسل الذهب و غيره… .
و از سيد فوق الذكر روايت نموده سيد بزرگوار حسين قزوينى يكى از اساتيد
علامه بحرالعلوم و سيد محمد بن امير الحاج شارح قصيده ابى فراس و شيخ احمد
بن شيخ حسن نحوى رحمهالله.
فقيه، اصولى، مفسر و محدث مشهور شيعى محدث كاظمينى رحمهالله از مراجع
بزرگ زمان خود در كتاب تكمله الامل الآمل نوشته:
المولى أبو الحسن الشريف بن محمد طاهر بن عبد الحميد بن موسى بن على بن
محمد بن معتوق بن عبد الحميد الفتونى النباطى العاملى الأصفهانى الغروى و يظهر من
إجازات جملة من مشايخه له أن جملة من آبائه كانوا علماء أجلاء فقهاء، كإجازة الشيخ
محمد حسين بن الحسن الميسى و إجازة الشيخ أحمد بن محمد بن يوسف البحرانى و
إجازة الشيخ عبد الواحد بن محمد بن أحمد البورانى… .
قال العلامة النورى رحمهالله فى ترجمة: أفقه المحدثين و أكمل الربانيين، الشريف
العدل… .
و هو يروى عن المجلسى رحمهالله صاحب البحار… .
و أما عد مشايخه و من يروى عنهم و من يروى عنه فقد استقصيتهم فى “بغية الوعاة
فى طبقات مشايخ الإجازات“.[9]
يعنى: مولا أبوالحسن شريف بن محمد طاهر بن عبدالحميد بن موسى بن على
بن محمد بن معتوق بن عبد الحميد فتونى نباطى عاملى أصفهانى غروى كه با توجه
به اجازاتى كه براى ايشان صادر شده برخى از اساتيد ايشان را مىتوان شناخت،
ضمن اين كه برخى از پدران ايشان از فقها و علماء جليل القدر بودهاند، مثل اجازه
شيخ محمد حسين بن حسن ميسى و اجازه شيخ احمد بن محمد بن يوسف
بحرانى و اجازه شيخ عبدالواحد بن محمد بن احمد بورانى… .
علامه نورى رحمهالله در كتاب ترجمه فرموده: او فقيهترين محدثين و كاملترين مربى
و عادلى شريف است… .
ايشان از مجلسى رحمهالله صاحب بحار روايت نموده است… .
اما اساتيد ايشان و كسانى كه از او روايت نمودهاند و ايشان از آنها روايت
نموده همه و همه در كتاب “بغية الوعاة فى طبقات مشايخ الاجازات” جمع آورى
شده است.
تعاريف و تمجيدهايى كه افرادى همچون علامه امينى و شيخ عباس قمى و
محدث كاظمينى و مرحوم علامه نورى رحمهالله و… از شيخ ابوالحسن فتونى و كتاب
ضياءالعالمين ايشان نمودهاند نشان دهنده شخصيت و دقت و علم و تقوا و توثيق
بسيار ايشان است كه خود بيان كننده اين است كه ايشان حديثى را بدون دقت نظر
در سند و متن آن، روايت نمىكند.
[1] ـ ضياءالعالمين فى بيان الامامة الائمه المصطفين، جلد: 5، صفحه: 505.
[2] ـ الغدير، جلد: 7، صفحه: 524.
[3] ـ الغدير فى الكتاب و السنه و الادب، جلد: 7، صفحه: 539.
[4] ـ الغدير فى الكتاب و السنه و الادب، جلد: 7، صفحه: 398.
[5] ـ جواهر الكلام، جلد: 1، صفحه: 4.
[6] ـ بحار الأنوار، جلد: 102، صفحه: 86.
[7] ـ بحار الأنوار، جلد: 102، صفحه: 88.
[8] ـ الكنى و الالقاب، جلد: 1، صفحه: 52.
[9] ـ تكمله الامل الآمل، صفحه: 443.