وَ إِذْ أَخَذَ اللّهُ ميثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ
رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ قالَ ءَ أَقْرَرْتُمْ وَ أَخَذْتُمْ عَلى
ذلِكُمْ إِصْرى قالُوا أَقْرَرْنا قالَ فَاشْهَدُوا وَ أَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشّاهِدينَ «»
فَمَنْ تَوَلّى بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ «»
ترجمه آيه 81 الى 82 سوره آل عمران:
«پيمان بستن انبياء با خداى تعالى»
و آن زمان كه خدا پيمانى از پيامبران گرفت كه وقتى هرگونه كتاب و حكمتى
براى شما آمد و بنا بود كه پس از شما رسولى بيايد كه تصديقكننده باشد آن كتاب و
حكمتى را كه نزد شما است، شما بايد به او ايمان بياوريد و او را يارى كنيد. خدا به
آنها گفت: آيا اين موضوع را قبول داريد و تعهّدتان بر آن محكم است؟ گفتند:
بلى، اقرار مىكنيم. خدا به آنها گفت: پس شاهد جريان باشيد و من هم با شما از
شهادتدهندگانم. (81)
و كسانى كه بعد از اين عهد و ميثاق بىتوجّهى كنند و روگردان باشند، پس
آنها همان فاسقانند. (82)
تدبّر ما:
قبل از ورود انسانها به عالم دنيا، در عالم ارواح و عالم ذر بودهاند و روح آنها
در آن عوالم سالها زندگى كرده امّا جسمى خيلى كوچك و به صورت ماكت همين
بدن دنيائىشان داشتهاند، آنها در آن عوالم با هم معاشرت داشتهاند آن چنان كه ما
امروز با هم معاشرت داريم، آنها آن روز اختيار داشتهاند آن چنان كه امروز ما اختيار
انتخاب راه مورد علاقهمان را داريم و بالأخره آنها با همين كيفيّتى كه امروز ما زندگى
مىكنيم زندگى مىكرده و با يكديگر معاشرت مىنمودهاند.[1] ما بايد بدانيم ارواحمان
در آن عوالم با يكديگر مألوف و مأنوس بوده است.[2] اين مسأله نه تنها مورد تأييد
علماى شيعه مى باشد، بلكه اهل سنت هم در كتبشان به آن تصريح كردهاند و هيچ
شكى در آن نيست،[3] اما الآن بنا به مصلحت خداىتعالى، آن عوالم را فراموش
كردهايم اما فراموشى دليل بر نبود آن عوالم نيست،[4] چرا كه خداى تعالى در كتابش و
ائمه اطهار علیهم السلام در كلامشان بارها و بارها به آن عوالم اشاره نمودهاند،[5] خداى تعالى با
اين كه از همه انسانها در عالم قبل تعهداتى گرفته اما در اين آيه عهد و ميثاقى كه از
پيامبران خود در عوالم قبل گرفته است يادآورى مىنمايد.
خداى تعالى در عالم ذر و يا ميثاق از همه انسانها تعهداتى گرفته است،[6] در
اين ميان بعضى به تعهداتشان پايبند بوده و عمل كرده و بعضى كوتاهىهايى نمودهاند،
در آن عالم خداى تعالى با علم خدائى خويش هر كدام از مخلوقات را كه مىدانست در
آينده پايبند به تعهدات خويش هستند و عمل خواهند كرد انتخاب نمود و در اين دنيا
آنها را به عنوان پيامبر و فرستاده خود وارد كرد.[7]
مؤنين بايد به خود افتخار كنند كه امير و مولائى همچون على بن ابيطالب علیهم السلام
دارند، آنها بايد بدانند تمام ملائكه و انبياء الهى در عوالم قبل شاگرد أميرالمؤمنين
على بن ابيطالب علیهم السلام بودهاند،[8] و حتى خداى تعالى از آنها تعهد گرفته كه به
امتهايشان يارى كردن و ايمان آوردن به رسول خدا حضرت محمد صلی الله علیه و آلهو
همچنين وصى و جانشين بر حقش حضرت على بن ابيطالب علیهم السلام را ياد داده و بر
اين امر تأكيد كنند و از امتشان بر اين مساله تعهد بگيرند كه اگر در قيد حيات بودند و
رسول گرامى اسلام و يا وصى بر حقش أميرالمؤمنين على بن ابيطالب علیهم السلام را درك
كردند آن دو بزرگوار را يارى كنند.[9]
كسانى كه تعهدات خداى تعالى در عالم قبل را كه يك نمونه آن در بالا ذكر شد
و به طور مفصل در جلد اول همين كتاب، صفحه 55 الى 57 توضيح دادهايم را زير
پا بگذارند همان فاسقان در روى زمين هستند.
[1] ـ عالم عجيب ارواح صفحه: 15.
[2] ـ عن الصادق علیه السلام انّ اللّه تعالى آخى بين الارواح فى الاظله قبل ان يخلق الابدان بالفى عام، فلو قد قام قائمنا اهل البيت لورث الاخ الّذى آخى بينهما فى الاظله، ولم يرث الاخ من الولاده الاعتقادات للشيخ المفيد صفحه: 49 و (بحارالانوار جلد: 41 صفحه: 78) و (بحار الانوار جلد: 6 صفحه: 249) و (من لايحضره الفقيه جلد: 4 صفحه: 353 حديث 5761).
[3] ـ عن بخارى عن عايشه قالت: قال رسول اللّه صلی الله علیه و آله الارواح جنود مجنّدة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف. تفسير ابن كثير جلد: 3 صفحه: 78 و 79 و اخرجه مسلم فى صحيحة و جلد: 4 صفحه: 193 و تفسير الثعلبى جلد: 3 صفحه: 152 ذيل آيه «المتحابين فى اللّه».
[4] ـ روايات متعدّدى بيانگر اين مطلب است كه در موقع ولادت، طفل وقايع عالم ذر را فراموش مىكند از جمله:
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِى كِتَابِهِ «لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِى كَبَدٍ» يَعْنِى مُنْتَصِباً فِى بَطْنِ أُمِّهِ مَقَادِيمُهُ إِلَى مَقَادِيمِ أُمِّهِ وَ مَوَاخِيرُهُ إِلَى مَوَاخِيرِ أُمِّهِ غِذَاؤُ مِمَّا تَأْكُلُ أُمُّهُ وَ يَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُ تُنَسِّمُهُ تَنْسِيماً وَ مِيثَاقُهُ الَّذِى أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَإِذَا دَنَا وِلَادَتُهُ أَتَاهُ مَلَكٌ يُسَمَّى الزَّاجِرَ فَيَزْجُرُهُ فَيَنْقَلِبُ فَيَصِيرُ مَقَادِيمُهُ إِلَى مَوَاخِرِ أُمِّهِ وَ مَوَاخِيرُهُ إِلَى مُقَدَّمِ أُمِّهِ لِيُسَهِّلَ اللَّهُ عَلَى الْمَرْأَةِ وَ الْوَلَدِ أَمْرَهُ وَ يُصِيبُ ذَلِكَ جَمِيعَ النَّاسِ إِلَّا إِذَا كَانَ عَاتِياً فَإِذَا زَجَرَهُ فَزَعَ وَ انْقَلَبَ وَ وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ بَاكِياً مِنْ زَجْرَةِ الزَّاجِرِ وَ نَسِيَ الْمِيثَاقَ بحارالأنوار جلد: 57 صفحه: 342.
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَو غَيْرِهِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى جَعْفَرٍ علیه السلام جُعِلْتُ فِدَاكَ الرَّجُلُ يَدْعُو لِلْحُبْلَى أَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ مَا فِى بَطْنِهَا ذَكَراً سَوِيّاً فَقَالَ يَدْعُو مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنَّهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً نُطْفَةٌ وَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً عَلَقَةٌ وَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً مُضْغَةٌ فَذَلِكَ تَمَامُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكَيْنِ خَلَّاقَيْنِ فَيَقُولَانِ يَا رَبِّ مَا تَخْلُقُ ذَكَراً أَوْ أُنْثَى شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً فَيَقُولَانِ يَا رَبِّ مَا رِزْقُهُ وَ مَا أَجَلُهُ وَ مَا مُدَّتُهُ فَيُقَالُ ذَلِكَ وَ مِيثَاقُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَلَا يَزَالُ مُنْتَصِباً فِى بَطْنِ أُمِّهِ حَتَّى إِذَا دَنَا خُرُوجُهُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ مَلَكاً فَزَجَرَهُ زَجْرَةً فَيَخْرُجُ وَ يَنْسَى الْمِيثَاقَ بحارالأنوار جلد: 57 صفحه: 347.
عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ علیه السلام يَقُولُ إِذَا وَقَعَتِ النُّطْفَةُ فِى الرَّحِمِ اسْتَقَرَّتْ فِيهَا أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكَيْنِ خَلَّاقَيْنِ فَيُقَالُ لَهُمَا اخْلُقَا كَمَا يُرِيدُ اللَّهُ ذَكَراً أَوْ أُنْثَى صَوِّرَاهُ وَ اكْتُبَا أَجَلَهُ وَ رِزْقَهُ وَ مَنِيَّتَهُ وَ شَقِيّاً أَوْ سَعِيداً وَ اكْتُبَا لِلَّهِ الْمِيثَاقَ الَّذِى أَخَذَهُ فِى الذَّرِّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فَإِذَا دَنَا خُرُوجُهُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً يُقَالُ لَهُ زَاجِرٌ فَيَزْجُرُهُ فَيَفْزَعُ فَزَعاً فَيَنْسَى الْمِيثَاقَ وَ يَقَعُ إِلَى الْأَرْضِ وَ يَبْكِى مِنْ زَجْرَةِ الْمَلَكِ بحارالأنوار جلد: 57 صفحه: 365 و(الكافى جلد: 6 صفحه: 16).
[5] ـ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَجْسَادِ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَجَعَلَ أَعْلَاهَا وَ أَشْرَفَهَا أَرْوَاحَ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ الْأَئِمَّةِ بَعْدَهُمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم بحارالأنوار جلد: 8 صفحه: 308.
عَنْ أَبِى ذَرٍّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ هُوَ يَقُولُ خُلِقْتُ أَنَا وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مِنْ نُورٍ وَاحِدٍ نُسَبِّحُ اللَّهَ يَمْنَةَ الْعَرْشِ قَبْلَ أَنْ خَلَقَ آدَمَ بِأَلْفَيْ عَامٍ بحارالأنوار جلد: 15 صفحه: 11.
عَنِ الصَّادِقِ علیه السلام قَالَ إِنَّ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً كَانَا نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ بِأَلْفَيْ عَامٍ (بحارالأنوار جلد: 15 صفحه: 11).
خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَام (بحارالأنوار جلد: 24 صفحه: 127).
أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ (بحارالأنوار جلد: 26 صفحه: 119).
عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ قَالَ كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ علیه السلام يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ أَخَذَ مِيثَاقَ شِيعَتِنَا بِالْوَلَايَةِ لَنَا وَ هُمْ ذَرٌّ يَوْمَ أَخَذَ الْمِيثَاقَ عَلَى الذَّرِّ بِالْإِقْرَارِ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِمحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله بِالنُّبُوَّةِ وَ عَرَضَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلی الله علیه و آله أُمَّتَهُ فِى الطِّينِ وَ هُمْ أَظِلَّةٌ وَ خَلَقَهُمْ مِنَ الطِّينَةِ الَّتِى خَلَقَ مِنْهَا آدَمَ وَ خَلَقَ اللَّهُ أَرْوَاحَ شِيعَتِنَا قَبْلَ أَبْدَانِهِمْ بِأَلْفَيْ عَامٍ وَ عَرَضَهُمْ عَلَيْهِ وَ عَرَّفَهُمْ رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ عَرَّفَهُمْ عَلِيّاً علیه السلام وَ نَحْنُ نَعْرِفُهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ بحارالأنوار جلد: 26 صفحه: 121.
[6] ـ جهت اطلاع بيشتر به جلد اول همين كتاب صفحه 55 الى 57 رجوع شود اين مسأله در آن جا مفصّل توضيح داده شده است.
[7] ـ الَّذِى لَا زَوَالَ لَهُ وَ لَا اضْمِحْلَالَ بَعْدَ أَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فِى دَرَجَاتِ هَذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَ زُخْرُفِهَا وَ
زِبْرِجِهَا فَشَرَطُوا لَكَ ذَلِكَ وَ عَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفَاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَ قَرَّبْتَهُمْ وَ قَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَ الثَّنَاءَ الْجَلِي مفاتيح الجنان فرازى از دعاى ندبه و بحارالأنوار جلد: 99 صفحه: 104.
[8] ـ روى صاحب بستان الكرامة أن النبى صلی الله علیه و آله كان جالساً و عنده جبرائيل علیه السلام فدخل على علیه السلام فقام له جبرائيل علیه السلام فقال النبى صلی الله علیه و آله «أتقوم لهذا الفتى؟». فقال له علیه السلام نعم إنّ له عليّ حق التعليم. فقال النبي صلی الله علیه و آلهكيف ذلك التعليم يا جبرائيل؟ فقال: لمّا خلقني اللّه تعالى سألني من أنت و ما اسمك و من أنا و ما اسمي؟ فتحيّرت في الجواب و بقيت ساكتاً، ثم حضر هذا الشاب في عالم الأنوار و علّمني الجواب، فقال: «قل: أنت ربّي الجليل و اسمك الجليل و أنا العبد الذليل و اسمي جبرائيل».و لهذا قمت له و عظمته الأنوار النعمانية جلد: 1صفحه: 15.
[9] ـ عَنْ فَرَجِ بْنِ أَبِى شَيْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ علیه السلام يَقُولُ وَ قَدْ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ «وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما
آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤِنُنَّ بِهِ» يَعْنِى رَسُولَ اللَّهِ صلی الله علیه و آله وَ لَتَنْصُرُنَّهُ يَعْنِى وَصِيَّهُ أَمِيرَ الْمُؤِنِينَ علیه السلام وَ لَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا إِلَّا وَ أَخَذَ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ لِمحَمَّدٍ صلی الله علیه و آلهبِالنُّبُوَّةِ وَ لِعَلِيٍّ بِالْإِمَامَةِ بحارالأنوار جلد: 24 صفحه: 352.