فَأَمَّا الَّذينَ آمَنُوا بِاللّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ في رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ
فَضْلٍ وَ يَهْديهِمْ إِلَيْهِ صِراطًا مُسْتَقيمًا «175».
«اعتصام باللّه»
پس امّا كسانى كه به خدا ايمان آوردند و طلب عصمت بوسيله معرفت او
كردند، خدا به زودى آنها را داخل رحمت و فضلش خواهد كرد و خدا در صراط
مستقيم به سوى خودش هدايتشان مىكند. (175)
تدبّر ما:
حركت به طرف صاحبان ولايت و ائمّه اطهار علیهم السلام يعنى حركت به طرف خداى
تعالى، و از آنها دور شدن و فاصله گرفتن يعنى از خدا دور شدن، آنها را دوست داشتن
يعنى خدا را دوست داشتن و آنها را دشمن داشتن يعنى خدا را دشمن داشتن،[1]
صراط مستقيم خداى تعالى همان دأب و رويّه ائمّه اطهار و صاحبان ولايت علیهم السلام
است.[2]
هر كس با ائمّه اطهار و صاحبان ولايت علیهم السلام مخالفت عملى و يا زبانى كند در دنيا
و آخرت جايگاهش آتش خواهد بود و هر كس آنها را تكذيب و انكار نمايد كافر است
و هر كس با آنها در بيافتد مشرك مىباشد و هر كس اوامرشان را نپذيرد بدترين و
پستترين جاى جهنّم جايگاهش خواهد شد.[3]
به كسانى مؤن تلقّى مىشود كه ولايت صاحبان ولايت را پذيرفته و در صراط
مستقيم اهل بيت عصمت و طهارت علیهم السلام حركت كنند.[4]
[1] – مَنْ وَالَاكُمْ فَقَدْ وَالَى اللَّهَ وَ مَنْ عادَاكُمْ فَقَدْ عادَى اللَّهَ وَ مَنْ أَحَبَّكُمْ فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَ مَنِ اعْتَصَمَ بِكُمْ فَقَدِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ أَنْتُمُ الصِّرَاطُ الْأَقْوَم منلايحضرهالفقيه جلد: 2 صفحه: 613.
[2] – ابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِصلی الله علیه و آله يحْكُمُ وَ عَلِى بَينَ يدَيهِ مُقَابَلَتَهُ وَ رَجُلٌ عَنْ يمِينِهِ وَ رَجُلٌ عَنْ شِمَالِهِ فَقَالَ
الْيمِينُ وَ الشِّمَالُ مَضَلَّةٌ وَ الطَّرِيقُ الْمُسْتَوِى الْجَادَّةُ ثُمَّ أَشَارَ بِيدِهِ وَ أَنَّ هَذَا صِرَاطُ عَلِى مُسْتَقِيمٌ فَاتَّبِعُوهُ بحارالأنوار جلد: 35 صفحه: 366.
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِىصلی الله علیه و آله هَيأَ أَصْحَابَهُ عِنْدَهُ إِذْ قَالَ وَ أَشَارَ بِيدِهِ إِلَى عَلِىعلیه السلام هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ فَاتَّبِعُوه (بحارالأنوار جلد: 35 صفحه: 365).
عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِعلیه السلام قَالَ هَذَا صِرَاطُ عَلِى مُسْتَقِيم (الكافى جلد: 1 صفحه: 424).
[3] – مَنْ خَالَفَكُمْ فَالنَّارُ مَثْوَاهُ وَ مَنْ جَحَدَكُمْ كَافِرٌ وَ مَنْ حَارَبَكُمْ مُشْرِكٌ وَ مَنْ رَدَّ عَلَيكُمْ فِى أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ
الْجَحِيم منلايحضرهالفقيه جلد: 2 صفحه: 613.
[4] – فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيدْخِلُهُمْ فِى رَحْمَةٍ مِنْهُ وَ فَضْلٍ و هم الذين تمسكوا بولاية أمير
المؤنين و الأئمةعلیه السلام تفسيرالقمى جلد: 1 صفحه: 159.